المرزباني الخراساني

471

معجم الشعراء

وتوفي المبرّد في سنة خمس وثمانين ومائتين ، وله في العلاء بن صاعد : [ من الخفيف ] للعلاء بن صاعد فيّ وصف * وثناء مجاوز المقدار باذل مدحه ، ضنين بما يم * لك من درهم ، ومن دينار زرته مكرها ، وما كنت من قب * ل لمثل العلاء بالزّوّار فحصلنا على ثناء ومدح * وركوب باللّيل في الطّيّار « 1 » وله : [ من المتقارب ] ولو رفع اللّه عنّا البلا * ء لم ندر ما خطر العافية [ 888 ] محمّد بن الجهم بن هارون السّمّريّ . صاحب الفرّاء ، روى كتابه في معاني القرآن . وهو أحد الثقات من رواة المسند ، وهو القائل يمدح الفرّاء ، ويصف مذهبه في النحو « 2 » : [ من الخفيف ] أكثر النّحو يزعم الفرّاء * من وجوه تأويلهنّ الجزاء وهي أبيات يقول فيها : نحوه أحسن النّحو فما في * ه معيب ، ولا به إزراء ليس من صنعة الضعائف ، لكن * فيه فقه وحكمة وضياء وبيان تصغي القلوب إليه * يجتبيه الملوك والحكماء حجّة ، توضح الصّواب وما قا * ل سواه فباطل وخطاء ليس من قال : بالصّواب ، كمن قا * ل بجهل ، والجهل داء عياء « 3 » وكأنّي أراه يملي علينا - * وله واجبا علينا الدعاء - : ( كيف نومي على الفراش ولمّا * تشمل الشّام غارة شعواء تذهل الشّيخ عن بنيه وتبدي * عن خدام العقيلة العذراء ) « 4 »

--> ( 1 ) الطّيّار : زورق خفيف ، سريع الجريان ، عرف في العصر العبّاسيّ . ( 2 ) الأبيات عدا الأوّل في ( المحمّدون من الشعراء ، والوافي بالوفيات ) . ( 3 ) في ك « من زاد : والصواب » وفي ف « من قال : والصواب » والتصويب من ( المحمّدون من الشعراء ، والوافي بالوفيات ) . ( 4 ) أي عن خدامها العقيلة . انظر اللسان : خدم ( فرّاج ) . وجاء في ( الوافي بالوفيات ) : « هذان البيتان الأخيران لعبد اللّه ( كذا ) بن قيس الرّقيات ، وإعرابهما مشكل . وأمّا شعر هذا السّمّريّ فبئس الشعر مع ما فيه من مدّ المقصور ، وهو عيب » . والبيتان في ( ديوان عبيد اللّه بن قيس الرقيات ص 95 - 96 ) وهما من همزيته المشهورة في مديح مصعب بن الزبير .